"الديمقراطية" تُحذّر من خطورة المحاولات الأمريكية بشأن دمج "إسرائيل" بالمنطقة

حجم الخط

وكالة خبر

حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، من خطورة المحاولات الأمريكية التي تهدف لتعميق إدماج "إسرائيل" في المنطقة، من بوابة شيطنة الولايات المتحدة للقرارات العربية بمقاطعة "إسرائيل"، التي تحتل الأراضي العربية والفلسطينية.

وقالت الديمقرطية في بيانٍ صدر عنها: "إنّ مساعد وزير التجارة الخارجية في إدارة بايدن ماثيو أكسلرود، كشف مؤخرًا عن إجراءات تعد لها وزارة التجارة الخارجية، تهدف إلى فرض عقوبات على الدول العربية التي ما زالت تقاطع إسرائيل، وخصَّ بالذكر الجمهورية العربية السورية، الجمهورية العراقية، وأكّد توجه وزارته لمضاعفة العقوبات على جامعة الدول العربية، التي ما زالت تتمسك بمبدأ مقاطعة إسرائيل".

وتابعت: "في الوقت نفسه أشار مساعد وزير التجارة الخارجية الأميركية إلى الدول العربية، التي تقيم علاقات دافئة مع إسرائيل على طريق إنهاء المقاطعة بشكل كامل، على غرار ما فعلته الأنظمة الأربعة، التي وقعت مع إسرائيل اتفاق أبراهام، وهي السودان، ومملكة البحرين والمغرب".

وأردفت: "ما يتم التحضير له من قبل إدارة بايدن، هو في حقيقة الأمر، محاولة لفرض واقع جديد، تتجاوز فيه جامعة الدول العربية، وأعضاؤها مبادرة السلام العربية، التي تم توقيعها في بيروت عام 2002، وفرض الاعتراف بدولة إسرائيل، وهي ما تزال تحتل أراضي الدولة الفلسطينية والجولان السوري، ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا، وتعطل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، أي بتعبير آخر؛ فرض الرؤية الإسرائيلية لحل القضية الفلسطينية القائم على التطبيع العربي الإسرائيلي، قبل الانسحاب".

واستكملت: "ما تقوم به إدارة بايدن، يكشف مرة أخرى زيف وعودها المقدمة إلى القيادة الرسمية الفلسطينية، خاصةً وعدها باستئناف المفاوضات لتحقيق حل الدولتين". 

وشدّدت على أنّ دارة بايدن ما زالت تسير على خطى إدارة ترامب، في فرض "صفقة القرن" على العرب والفلسطينيين، من بوابة فرض التطبيع وتوسيع "تحالف أبراهام".

وأضافت: "نحذر من المحاولات الأميركية من شيطنة معارضة المشروع الصهيوني القائم على العدوان"، مؤكّدةً على ضرورة التصدي لمحاولات المساواة بين الصهيونية واليهودية، ما يتيح لـ"إسرائيل" اتهام من يعارض سياستها الدموية القائمة على الاحتلال والعدوان والتمييز العنصري، بأنّه "معاداة للسامية".